
المعيشة داخل المجتمعات السكنية
* يعتبر توفير وحدات السكن الميسر وكذلك توفير الخدمات المجتمعية الأساسية مثل (المدارس والخدمات الصحية والمناطق الترفيهية) أمراً بالغ الأهمية، نظراً لأنه يعمل على تحسين نوعية الحياة بالإضافة إلى رفع مستوى نوعية الحياة للمواطنين تدريجياً والوصول لأفضل بيئة عمرانية يمكن العيش بها في المناطق المختلفة في مدينة بغداد.
* خلال السنوات الأخيرة تزايد الطلب على السكن في المناطق العمرانية نظراً للزيادة المتسارعة للسكان مما شكل ضغطا على المخزون المعروض من المساكن.
* يقدر إجمالي مساحة الأراضي ( الشاغرة) المخصصة حاليا
للاستخدام السكني سواء لأسرة الواحدة أو الأسر المتعددة بما يقرب من 30 %من المناطق العمرانية لمدينة بغداد، وجدير بالذكر أن ما يقرب 60٪ من هذه المساحة يعتبر شاغرا فيمكن توصيفها بالتوزيع غير الفعال للطرق ومواقع الخدمات والمرافق العامة وخدمات النقل العام، مما يجعل صورة التشكيل العمراني الحالي للمدينة يفتقد للمبادئ الأساسية للتنمية والتخطيط المنظم والمتكامل.
* يمكن الجزم بأن اقرار برنامج للإسكان الوطني سيقلل الضغط على مساحات الاراضي المتاحة، ويسهم في إعادة توزيع الوحدات السكنية وفق الحاجة، مما يوقف الزحف نحو مراكز المدن.
* تحتاج الأسر إلى السكن الميسر وإلى خيارات سكنية متنوعة.
* من المعروف أن ما يقرب من 20 %من المباني السكنية الحالية الموجودة في بغداد ذات نوعية متدهورة وتحتاج إلى الاستبدال، ويقطن تلك المباني ذوي الدخول المنخفصة وتتسم هذه المباني بكثافات استيطان مرتفعة، وسوف تساعد الخطط المقترحة حالياً على إعادة التطوير والتحديث خصوصا في المناطق الداخلية، وزيادة المعروض من الوحدات السكنية المتاحة و توفير فرص لمشروعات الإسكان المدعمة وإدخال الخدمات والمرافق المحلية وخلق بيئة معيشية أفضل.


0 تعليقات