الديمقراطية الأصيلة وتلك الوليدة..



الديمقراطية الأصيلة وتلك الوليدة..

الأزمات التي المت بالعراق في العهد الديمقراطي المبتكر لا تعد ولا تحصى، تذكروا معي بعضا منها وستدهشون من هولها، مع كل ذلك بقينا صامدون لا تهزنا ريح، وفي كل مرة تتكرر المآسي وتتطور المحن وتزداد الالام..
الا ان الغريب في كل ذلك وعلى مدى السنين ان المعني بهذا الخراب يخرج منه اقوى من السابق وتمر الازمة وتزول والحكومة ووزراءها غير ابهين بمعاناة الناس وغير معنيين بشؤونهم، وكأن وجودهم اصبح فقط للتسلط على الرقاب والتلاعب بالمصائر..
وهنا يتبادر سؤال مهم الا لهذه الديمقراطية الناشئة من كبر، ا ليس لها من عمر يزداد او تطور، فقد ظلت ناشئة وستصبح كهلة، فليس ببعيد منها ديمقراطيات قريبة جدا من مآسينا الا انها ديمقراطيات متطورة تكبر وتنمو بفعل ارادة الخير وفيصلها خدمة وازدهار معيشة المواطن..


اتمنى متابعة ما تمر به دولة الكويت العزيزة ولنتعلم من ديمقراطيتها..

إرسال تعليق

0 تعليقات