السّكن



السّكن

نطمح لترعى بغداد جميع سكانها، وتتجاوب مع مطالبهم، وتلبي حاجاتهم في السكن اللائق والميسر، فما نشهده اليوم في بغداد من ارتفاع في اسعار العقارات وسيطرة مجموعة كبيرة من المتنفذين يشير الى مدى تحكمهم بمستقبل مدينتنا، من دون الأخذ في الاعتبار الفئات المهمشة وذوي الدخل المتدني.
وهنا لابد من العمل على ملاءمة كلفة السكن والتوفيق بين مصالح المالكين والمستأجرين المستقبليين على أساس العدالة الاجتماعية. وضرورك تقدّيم حوافز للمطوّرين لتحديث أو استبدال الظروف السكنيّة المتدهورة، وسنقترح أدوات جديدة للتخطيط بهدف إعادة النظر في السياسة الضريبية والتحفيزية التي تُعيق حالياً عملية إنتاج وحدات سكنية بأسعار معقولة. والعمل على وضع استراتيجيات تحسين التجمعات غير النظاميّة والأحياء السكنية لذوي الدخل المحدود، بعد تدهور الأرصدة السكنية بشكلٍ خطير.




الواقع: متوسط سعر الشقة في بغداد اليوم إلى أكثر من ١٠٠ الف دولار، أي ما يعادل ٢٤٠ ضعف الحد الأدنى للأجور.
وبهذا المعدل، فإن أكثر من ٥٠% من الأطفال الذين يعيشون حاليا في بغداد سيعجزون عن تأمين سكن لهم في المدينة مستقبلا.



الطموح: توفير مجمعات سكنية تكون اسعار الشقق فيها مناسبة بالقياس بمتوسط الدخل وتسدد على شكل اقساط وتستقطع بنسب متدنية من صافي الرواتب.

إرسال تعليق

0 تعليقات